سر الساعه محمد نور

بيبان شيك ورقي زمان، ضړب في ودني زي صوت الكلبشات.
شكراً قلتها.
دفعت الحساب.
وقبل ما أمشي، بصيت في عينيه
اللي شفته النهاردة… أرجوك ما تقولوش لأي حد.
بهز رأسه بالإيجاب
خلي بالك من نفسك يا هانم.
خرجت للشارع.
كنا في شهر يونيه.
الشمس كانت حامية لدرجة إن الأسفلت كان بيسيح.
بس إيدي كانت تلج.
وفجأة التليفون هز في إيدي.
على الشاشة ظهر اسم
عادل.
جوزي.
قعدت خمس ثواني عقبال ما رديت.
ألو؟
حبيبتي، أنتِ فين؟
صوته كان زي العادة.
دافئ.
هادي.
متدرب كويس عشان يطمن.
أنا لسه مصلحة الساعة أهو قلت وراجعة في السكة.
القفلة اتظبطت؟
قفت في مكاني.
اه.
الساعاتاتي قالك حاجة؟
قلبي وقف ثانية.
قال إنها قطعة ممتازة.. وتعيش معاكي عشر سنين كمان من غير مشاكل.
حصلت سكتة.
قصيرة أوي.
تمام.. زي الفل.
وبعدين كمل
أنا عندي عشاء شغل النهاردة، ما تستنينيش على العشا.
ماشي.
قفلت السكة.
بس ما شلتش التليفون في الشنطة.
بصيت له.
ده كمان هو اللي كان جيبهولي هدية.
في عيد ميلادي السنة اللي فاتت.
أيفون جديد، وكان مجهز ومترستَر وجاهز على الاستخدام.
عشان ما تتعبش نفسك في ضبطه، ده اللي قاله وقتها.
قلبته تحت الضوء.
جنب سوكت الشحن كان فيه خرم صغنن أوي.
أصغر من سن الإبرة.
المفروض ما يكونش موجود هنا.
افتكرت حاجة.
اليوم اللي أداني فيه التليفون، عادل أصر إنه يركب اسكرينة الشاشة بنفسه. وكان على صوابعه زي برادة فضية. سألته ساعتها لو كان اټعور.
دبوس ورق في المكتب رد عليا.
وصدقته.
ما أصدقوش ليه؟
كان جوزي!
دلوقتي بس فهمت.
الساعة بتتتبع مكاني.
والتليفون غالباً بيسمع كل كلامي.
تلات سنين جواز.
ويمكن من أول يوم ما كنتش زوجة…
أنا كنت هدف.
التليفون هز تاني.
فويس نوت من عادل
اه صحيح يا حبيبتي.. الأربع الجاي عيد ميلادك.. أنا حجزت لنا ترابيزة خاصة في مطعم لو سين. عايز أحتفل بيكي جامد السنة دي.
سكت شوية.
وبعدين ضحك
ما تنسيش تلبسي الساعة.. بتبقى تحفة عليكِ.
اتسمرت في الشارع.
الساعة.
مش الفستان.
مش الحلق.
مش العقد.
الساعة!
كان عايزي أكون شايلا جهاز التتبع وأنا رايحة لو سين الأربع الجاي.
ليه؟
إيه اللي حيحصل هناك؟
رديت عليه بكلمة واحدة
أكيد.
بعدها فتحت الأسماء عندي.
دورت على اسم ما طلبتوش من تلات سنين.
شريف.
الظابط السابق في مباحث الإنترنت ورائم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *