عيد ميلاد ابن اخويا ج2 منى السيد

أنا كنت في المطبخ بعمل صينية كيكة بالشوكولاتة كبيرة، وطلعت بيها على الصالة وحطيتها على التربيزة قدام أمي وطارق والولاد. أمي بصت للكيكة وبصت لعيال ابنها وهما فرحانين وبيسقفوا، ضحكت من كل قلبها ووشها كان منور رضا ونور تسلم إيدك يا منى يا بنتي.

. شوفي يا سبحان الله، الكيكة البيتية اللي معمولة بحب ورضا وبركة، أحسن وأطعم من مية تورتة معمولة بالغدر والسرقة والكبرياء. طارق قطع أول خرطة، وحطها في طبق، وراح باس راس أمي وقدمهالها بإيده كلي يا أمي واتهني.

. البيت ده بيتك، وعيال طارق هما عيالك، ومفيش لقمة هتدخل البيت ده من هنا ورايح إلا وإنتي راضية عنها ومباركاها.. إنتي الخير والبركة، ومن غير رضاكي ملناش في الدنيا دي عازة. أمي أكلت اللقمة ودعت لأولادها، والصالة اتملت بضحكات الولاد ولمة العيلة الصافية اللي مفيهاش غل ولا نفاق.

ساعتها بس اتأكدت إن ربنا لما بيقفل باب مسموم في وش البني آدم، بيكون بيحميه، وبيفتحله بداله أبواب من راحة البال والسكــ,,ـــــينة اللي متتقدرش بمال الدنيا.. وإن الحق، مهما طال عليه ليل الظلــ,,ـــــم والافتراء، لازم يشرق بنوره ويفضح العتمة، ويخلي كيد الخاينين في نحورهم، ويفضل بيت الأصول عامر برضا الوالدين واللقمة الحلال.

النهاية حكايات مني السيد حصري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *