وكان الظلم حليفي بقلم علياء اسامه
“وهما قاعدين مع بعض الدكتور دخل” الدكتور:هو حضرتك صاحبة الآنسه رانيا المحجوزه فى العنايه “هند هزت راسها” الدكتور:هى طالبه تشوفك أنت واحده اسمها ندى
هند:أنا مش عايزه أشوفها الدكتور:لو سمحتي ياريت تشوفيه لأن هى حالتها خطيره جدا هند:طيب تمام هشوفها.. لو سمحت يا أستاذ رامى حاول توصل للدكتور جاسر وخليه يجيب ندى ضروري رامى:تمام *عند هند ورانيا*
“هند دخلت وقفت بعيد عنها شويه وبصتلها كتير كانت رانيا وشها شحب وفيه أجهزه كتير حواليها ومغمضه عيونها”لوهله فكرت هو ايه ال حصل فى اخر أيام دا ايه ال بعدهم عن بعض يمكن بتحلم فضلت تتأمل فى رانيا كتير اد ايه ملامحها بريئه طب ازاي قدرت تعمل فيهم كده،.. رانيا فتحت عيونها بتعب رانيا شالت جهاز التنفس من عليها واتكلمت:هند قربى يا هند عايزه أكلمك هند:خلينى بعيد أحسن رانيا دمعه نزلت من عيونها:عندك حق أنا مينفعش حد يقرب منى
هند:كنت عايزه مني ايه
رانيا:ندى فين لازم أشوفها
هند:كلمناه وجايه “فى اللحظه دى دخلت ندى وهى بتنهج” ندى بلهفه:ايه ال حصل فيه ايه رانيا:تعالى يا ندى لازم أعترفلك بحاجه قبل ما أمـ,ـوت ندى:بعد الشر عنك رانيا وهى بتشهق:ندى أنا أنا كان ليا يد فى حاد.ثة ندى بعدت عنها بصدمه:ايه؟!! رانيا بتعب:حازم هو ال قالى أعمل كده ندى:أنت بتقولى ايه حازم رانيا بشهقات:أ. انا كنت عاميه ك كنت بسمع كلامه زى الغيبه ع علشان ألفت نظره ويحبنى زى ما بحبه.. بس أنت محصلكيش حاجه يا ندى
ندى بعدم فهم:ازاى رانيا وهى بتنهج جامد:هو قالى أعرفه أول ما تخرجى من عيد ميلادى وفعلا عرفته وبعد ما هند وباقى صحابي مشيوا حصلته على المكان لقيتك متخدره ومعاه ساعدته فإن احنا نفبرك الحاد.ثه على أنها تبان حقيقيه. ندى:طب وكل دا رانيا بتعب:ع علشان كان هيجي يطلب ايدك بعدها بفتره وكان متأكد انك المره دى هتوافقي علشان مقدمكي حل تانى بس ال مكنا متوقعينه انهم يجوزوكي لجاسر.. أنا لما عرفت انك اتجوزتي جاسر فرحت وقلت يمكن يبصلى لكن برضو محصلش كنت كل ما أقرب منه يبعدنى
ندي:وايه كمان رانيا وهى واضعه ايديها على الجرح بتعب:وكمان هو ال أجبر هند وجاسر على تمثيلية الخـ,ـيانه علشان تطلقي من جاسر ومتفكريش ترجعيله تانى أبدا ندى:ياااه دا ايه الوسا*خه دى رانيا بتعب واضح:أنا اسفه يا ندى سامحيني كان حبى ليه عميني.. وأنت يا هند أرجوكى سامحيني خلينى أمـ,ـوت مرتاحه ندى:ربنا يسامحك رانيا بوجع:ااااه أرجوكى أنطقيها قبل ما أمـ,ـوت هند بخضه:أنا هخرج أشوف الدكتور رانيا:ندى هيه أنطقيها يا ندى قولي انك مسامحاني “شهقه” وخلي هند تسامحني
ندي:مسامحاكي مسامحاكى “رانيا ابتسمت وغمضت عيونها” ندى بخوف:رانيا رانيا أنا سمحتك خلاص طب قومى وأنا مش زعلانه منك خلاص يا رانيااااا علشان خاطي قومي “هند دخلت بالدكتور ولما شافت ندى واقفه بتصرخ عرفت ان رانيا ما تت قعدت على الأرض بتعب وعيونها رافضه انها تنزل الدموع” *عند رامى* المجنى عليها رانيا محمود ليه حازَم:علشان متعترفش عليا