زينه العاصم ج4
عاصم بأمر وهو بيشاورلها تيجي عنده : تعالي
زينة بخوف : اسمعني بس والله العظيم مكنتش اقصد كنت بحسبها عضه بسيطه مكنتش اعرف انها هتبقي كدا
عاصم بأمر : لتاني مره بقولك بكل هدوء تعالي المره الجايا هزعلك
زينة راحت قدامه وهي بتقدم رجل وتأخر التانيه : نعم
عاصم بصلها وقال بهدوء : اقلعي التيشيرت دا
زينة بصتله بعدم فهم : اقلع التيشيرت ليه ؟
عاصم : هتقلعي بالذوق ولا اقلعك بالعافيه ؟
زينة قلعت التيشيرت بنرفزه : اديني قلعت افندم
” عاصم قرب منها وثبتها جامد وقرب من رقابتها وعضها ووزع عضات علي جسمها وهي بتعيط ”
زينة زقيته ودموعها نازله : غلس وبارد وهزارك بايخ ” وبصت علي شكلها في المرايا عيطت اكتر ” والله لطلعه قايله لمامتك
عاصم بلا مبالاه : اطلعي بس هتقوليلها ايي جوزي عضني في رقابتي وجسمي ؟
زينة ادركت الموقف والكلام ف بصتله بغيظ : اللي تهزر معاك تاني تبقي عيله ” ودخلت علي الحمام تجيب مايه وتحط علي العضات ”
عاصم دخل وقف جنبها وجاب مايه وفضل يحطلها وهي ترفض : اثبتي بقااا بعدين الميه مبتهديش تعالي هحطلك مرهم
زينة بضيق : مرهم ايه انا عايزه حقنة ضد عضة الكلب
عاصم بدهشه : عضة كلبب ؟؟ علي كدا عضتك عضة جحش بقاا ” وشدها وطلع برا جاب المرهم ودهن جسمها ”
زينة بصت علي رقابته : ادهن رقابتك علشان بدأت تحمر جامد
عاصم دهن رقابته : منك لله هنزل الشغل ازاي برقابتي دي الناس تقول عليا ايه
زينة بخب\\\ث وهي بتقرب عليه : هيقولو مراته بتتحر\\ش بيه طول الليل
عاصم بشك : لو قربتي وعملتي حاجه تاني والله العظيم حلفان اتحاسب عليه قدام ربنا لتزعلي مني جامد اووي
زينة بصتله بغيظ : علي فكره كنت هب\\وسك مكنتش هعمل حاجه
عاصم بغمزه : بتب\\وسيني انتي كتير الايام دي واول الحمل مش طيقاني ولا طايقه ريحتي
زينة ضحكت ونامت في ح\ضنه : نيمني بقا علشان عايزه انام
عاصم نام وعدلها في ح\ضنه ومشي ايده علي شعرها : يلا ياست البنات غمضي عيونك الحلوين ونامي
……………………………
” رامز واقف في البلكونه بتاعت شقته وفي ايده كوباية شاي وباصص علي شباك اوضة ابتسام اللي لسه منور ”
رامز بتفكير : صاحيه ليه لحد دلوقتي يتري … هل لو نطيت في بلكونتها ايه اللي هيحصل هه مش حاصل حاجه انت اللي لو وقعت ولا نافعها ولا نافع نفسك اسكت واطفح كوباية الشاي واسكت ” واتنهد بقوه ” حقيقي محدش مرتاح طب اعمل ايه اكتب علي الجروبات بتاعت الجواز موصفاتي يمكن حد يجي يسلي وقتي اجيب واحده اربعين سنه نمشكح علي بعض وخلاص