زينه العاصم ج3
مرفت بدموع : ليه حزينه اوي كدا النهارده دا انا فكرت اتعودتي يا قلب امك
ابتسام بسخريه : انا حزينه كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه بس النهارده معرفتش اخبي حزني ف انهارت ومش عايزه ابين قدام سما هي اصلا حاسه بحاجه غلط بس مش فاهمه
” المواساه في الوقت دا مش نافعه هي انتظرت بنتها تنزل علشان تعرف تنهار مهما يتكلمو هي مش سامعه هي محتاجه تعيط وبس ودا اللي هتعمله مفيش في اديها سلاح غيره من الاساس ”
ابتسام قامت وقفت ومسحت دموعها : انا عايزه انام محدش يصحيني بالله عليكم انا من زمان بتمني انام والنوم غايب عن عيني ” ودخلت علي اوضتها وقفلت الباب ”
مرفت بح\\\رقه : ربنا ينتقم من اللي كان السبب في قهر وك\\سر بنتي حسبي الله ونعم الوكيل
”
” زينة زعلت جدا علي ابتسام وزعلت علي زعل مرفت بتقول في نفسها لو تقدر تصلح اللي اتك\\سر كانت صلحته لو علي حساب نفسها ، لكن اللي اتك\\سر روح مش كاس غالي من النيش ”
…………………………
” في اوضة عاصم ”
” زينة واقفه قدام المرايا بعد ما لبست قميص بيتي بحمالات مجسم علي جسمها طويل لبعد ركبتها ، بتبص علي شكلها بتركيز ”
زينة بخب\\\ث : احط روج نبيتي النهارده بقاا بس زوجي اتأخر ليه يا تري ” ومسكت فونها واتصلت عليه ”
عاصم رد عليها : الوو
زينة : ايه يعاصم الساعه داخله علي ١ بليل انت فين كل دا ؟
عاصم : انا مع الرجاله كدا في مشوار نامي انتي وانا لما اجي هصحيكي يلا سلام ” وقفل ”
زينة نزلت الفون من علي ودنها بدهشه : دا قفل في وشي ورجالة ايه اللي معاهم في مشوار في نص الليل
” التفكير كان هيمو8تها عدي ساعه واتنين ولسه مرجعش ودماغها عماله توديها وتجيبها لحد ما سمعت صوت عربيته في الشارع طلعت البلكونه تشوفه لقيته طالع البيت دخلت الاوضه تاني ”
عاصم دخل وهو بيغني : الليل وسماه وقمره وسهره ” وبصلها كانت وشها احمر من الغضب والغيظ لكن شكلها بمقيصها عجبه جدا ”
زينة بهجوم : القاعده كانت حلووه يعااصم ؟
عاصم وهو بيقلع قميصه : هي دي حمدالله علي السلامه بتاعتك علي العموم اه كانت القاعده حلوه
زينة راحت عنده بغضب : كنت قاعد فين لحد الساعه ٢ ونص بليل يعاصم افتكر لما كان مسعد بيتأخر للوقت دا كان بيجي شاامم سطر ومروق علي حاله
عاصم اتصدم من كلامها وبصلها بهدوء : كلامك دا ممكن يخليني افصل رقابتك عن جسمك بس انا هقول عيله واندفعت في الكلام فَ ادخلي نامي وعدي يومك