جوزي طلب يتجوز سلفتي الارمله ج٢ منال علي

​اتشليت مكاني. #حكايات_منــال_عـلـي

يعني حسام مكانش بيتجوز عشان يربي العيال… حسام بيتجوز عشان يبقى الوصي على خمسة مليون جنيه!

​بس لسه اللغز مكملش… سألته برعشة:

“طب والمليون وستمية ألف اللي في الورقة؟!”

​المحامي

اتردد، وبعدين بص في عيني وقال بحزن:
“داليا كانت رافضة حسام تماماً في الأول… لكن حسام مضى على نفسه إقرارات وتنازلات، ومن ضمنهم شيك ومؤخر مؤجل لداليا بمبلغ مليون وستمية ألف جنيه، كاش في حسابها بمجرد ما يكتب الكتاب، تمن موافقتها على الجواز والوصاية… وحسام استلف المبلغ ده بضمان شقتكم اللي إنتوا عايشين فيها، ورهنها للأستاذ شريف رجل الأعمال اللي بيتعامل معاه!”

​الدنيا لفت بيا.

الشقة الصغيرة… الشقة اللي اشتريناها طوبة طوبة من عرقنا، الشقة اللي قعدت فيها على الأرض وكلت فيها جبنة وطعمية واستحملت الفقر عشانه… رهنها وكتب تمنها لداليا عشان يشتري رضاها ويسيطر على ورث أخوه؟!

​وقفت وأنا مش حاسة برجلي.

شكرت المحامي وخرجت من المكتب وأنا شايفة الشارع كله أسود.

​ركبت تاكسي، وروحت على بيت حمايا… مكان ما داليا قاعدة.

​طلعت السلم خطوة ورا خطوة، مش عشان أعيط ولا عشان أترجى حد…

لكن عشان أواجههم باللي عرفته.

​رنيت الجرس، والباب اتفتح.

كانت داليا هي اللي واقفة، ولابسة الأسود، وحاطة كحل خفيف في عينها مكنش لايق أبداً على واحدة لسه مكملتش شهور العدة.

​بصت لي باستغراب وقالت ببرود:

“خير يا سلمى؟ حسام مش هنا… في الشغل.”

​بصيت في عينيها وابتسمت ابتسامة ميتة، وقولتلها:

“عارفة إنه مش هنا يا سلفتي العزيزة… أنا جاية ليكي إنتِ، عشان أباركلك على الصفقة… وعلى تمن بيعة أخو جوزك وشقتي اللي ارهنت عشان تشتري موافقتك!”

​وش داليا اتقلب بلون الحيطة، وعينيها برقت برعب وهي بتبص ورايا فجأة…

​وقبل ما تنطق، سمعت صوت ورايا على السلم بيهمس برعب وغضب: #حكايات_منــال_عـلـي

“سلمى…

إنتِ عملتي إيه؟!”
​لَفيت وشي… ولقيت حسام ومعاه أبوه، واقفين وشهم ميتفسرش، وتحت إيد حمايا فايل أزرق كبير وقع من إيده على الأرض أول ما سمع جملتي…

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *