فرامل عربيتي ج٢ زهره
سمعت صوت صرخة طنط هدى وهي بتقول: “يا مصطفى العربية مش راضية تقف! العربية بتجري!”
الخط فجأة قطع.
وقفت في وسط الشارع، الدموع مغرقة وشي، والناس بتبص عليا وأنا عمالة أصرخ وأقول: “يارب.. يارب احميهم.. ملهمش ذنب.. ملهمش ذنب في قذارة ابنهم!”
في الوقت ده، لقيت عربية تاكسي معدية، شاورتلها بهستيريا وركبت.
“اطلع على المحور بسرعة يا أسطى! أرجوك ورا عربية كيا سودا.. بسرعة هيموتوا!” السواق شاف حالتي وعيني اللي طالع منها الرعب، داس بنزين وطار على الطريق.
طول الطريق وأنا بحاول اتصل بحمايا وبحماتي، والخطوط كلها مقفولة أو مبتردش. اتصلت بالطوارئ والإسعاف وبلغت إن في عربية فقدت السيطرة على المحور. وفي وسط كل ده، تليفوني مكنش بيبطل رن.. كان شريف.
شارك