الحب مكنش كفايه ج٢ منال علي

وحدة تقيلة عاملة زي الأسمنت فوق صدره.
لف المفتاح وفتح الباب.
كانت سارة واقفة قدامه، شايلة شنطة سفر كبيرة، ولابسة بالطو طويل عليه شوية تراب ومطر خفيف، وعلى وشها ابتسامة انتصار باردة.
أخيرًا!
هو ينفع تسيب أختك واقفة برا كل ده؟
بصلها كريم ثواني
وفجأة فهم إن التلج اللي كان شايفه في عيون مريم من شوية نقل جواه هو.
رجع خطوة لورا وډخلها.
لكن في اللحظة دي كان متأكد إن البيت ده ما بقاش بيته.
الباب اتقفل وراهم بصوت تقيل
صوت كأنه أنهى كل حاجة للأبد.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *