طليقتي ج٣ اماني السيد

المشروع كبر وبقى علامة تجارية معروفة ليها فروع في أرقى المولات، وشيرين اتحولت لسيدة أعمال ليها وزنها واسمها في السوق، صورتها بقت تنزل في مجلات الموضة، والناس بتتهافت عشان تشتغل معاها أو تاخد موعد في شركتها. بقت هانم بجد، هانم بأصلها، ونجاحها، وتعبها اللي ربنا كافأها عليه بعد سنين الصبر والذل.وفي يوم، كنت ماشي في الشارع متبهدل ورايح أدور على شغل بسيط في محل بعد ما خسرت شركتي ورأسمالي كله، وفضلت عايش في شقة إيجار على قدي بعد ما بعت شقتي الفارهة عشان أسدد ديوني ونفقاتي.

مقالات ذات صلة

حكايات امانى السيد
منذ ساعة واحدة

حكايات امانى 2
منذ ساعتين

مكتوب كتابنا 2 حكايات رومانى مكرم
منذ 20 ساعة

خالة جوزى 2 حكاوى شيمو
منذ يوم واحد
فجأة، لمحت افتتاح فرع جديد لبراند أزياء كبير، زحمة، وصحفيين، وكاميرات بتصور، وناس من علية القوم واقفين يباركوا. وقفت وسط الناس اللي بتتفرج من بعيد زي أي غريب في الشارع، وفجأة شوفت شيرين..كانت نازلة من عربيتها، بكامل أناقتها وهيبتها، فستان بسيط وراقي جداً، ومبتسمة ابتسامة نجاح وهدوء مفيهاش أي تصنع. أول ما دخلت، الناس صفقت بحرارة والكل كان بيقرب يسلم عليها باحترام ويقولها: “مبروك يا شيرين هانم، مشروعك بقى حديث البلد كلها”.

بصيت على نفسي في إزاز المحل اللي جنبي، لقيت وشي دبلان وهدومي مبهدلة ونفسي مكسورة.. وافتكرت اليوم اللي وقفت فيه في البلكونة أستعرض عليها بمراتي والدهب والضحك، واليوم اللي رميتلها فيه منديل ورق في وشها وقولتلها إنتي شحاتة..عرفت في اللحظة دي إن العز مش بالفلوس اللي بتتسرق والمنظرة الكدابة، العز الحقيقي لما ربنا يرفع المظلوم وينزلك أنت للتراب عشان تشوفه وهو في قمة مجده وأنت مش طايل حتى تلقي عليه السلام.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *