هربوا من فرحهم
وخديجة اخت هاجر الكبيرة كمان وصلت وعرفت مكان امها صفا فجت، والاربعة ستات قعدوا مع بعض صفا وخديجة الكبيرة وخديجة الصغيرة وهاجر، ومصطفى في النص حاسس بدفا اول مرة يحسه.
هاجر كلمت عبدالله حبيبها فيديو، اول ما شافها بفستان الفرح جنب مصطفى اتخض، قالتله انا هربت مع ابن عمي احنا هربنا سوا، ضحك وقالها انتو مجانين بس انا جايلكم القاهرة حالا.
مصطفى وخديجة قعدوا يتكلموا، قالتله اسفة اني موقفتش معاك كنت خايفة، قالها مقدر خوفك بس عرفت ان الجواز مش بالغصب لا غصب عني ولا غصب عنك.
بعد اسبوع عبدالله وصل القاهرة، قابل هاجر ومصطفى قابله كراجل، قاله بص يا عبدالله هاجر دي بنت عمي واختي وامانة في رقبتي لحد ما اسلمها لراجل يحبها، انت لو بتحبها تعالى اطلبها مني انا ولي امرها دلوقتي.
عبدالله قاله وانا شاريها حتى لو معنديش حاجة.
ساعتها صفا اتصلت بجوزها عبدالله الكبير قالتله كفاية عند العيال كبرت ومش لعبة في ايدك تعالى شوف بعينك، عبدالله جه هو وعدي القاهرة، داخلين الشقة لقوا مصطفى قاعد جنب هاجر وعبدالله وخديجة بياكلوا كشري على الارض وبيضحكوا.
عدي اول ما شاف بنته بالفستان المقطع جري حضنها وقالها حقك عليا يا بنتي كنت هضيعك عشان شوية طين، وعبدالله الكبير بص لابنه وقاله انت راجل يا مصطفى وانا كنت فاكر الرجولة اني امشي كلمتي بس الرجولة انك تقف جنب الحق حتى لو غصب عني وغصب عنك.
وقطعوا قسيمة الجواز اللي كانت من وهما عيال، ومصطفى اتقدم لخديجة رسمي قدام ابوه، وعبدالله الصغير اتقدم لهاجر، وصفا زغردت وخديجة الكبيرة زغردت، والشقة الصغيرة بقت فرح احلى من فرح سوهاج اللي باظ.
وفي الاخر مصطفى بص لهاجر وقالها شوفتي هربنا من بعض فلقينا بعض، قالتله اه والله غصب عني وغصب عنك بس ربنا كاتب نبقى اخوات مش ازواج.
وعدت الايام وصفا كانت كل يوم تعملهم محشي وتلمهم حواليها، وعبدالله الصغير اشتغل مع مصطفى في نفس الشركة، وخديجة بقت صاحبة هاجر الروح بالروح، وكل ما حد يسألهم اتجوزتوا ازاي يضحكوا ويقولوا احنا مهربناش من الجواز احنا هربنا للجواز الصح، واللي كان غصب عني وغصب عنك بقى برضانا وحبنا، وفهمنا ان الورث الحقيقي مش ارض ولا فلوس الورث الحقيقي هو الناس اللي بتحبك، وفضلت الحكاية تتحكي في العيلة عن العريس والعروسة اللي هربوا من بعض فهربوا مع بعض، وعاشوا مبسوطين.