جوزي ومراته السريه ج4 منال على

— الرسالة اللي وصلتك الساعة ٣:٠٧.

بصيت له.

— إنت عارف مين بعتها؟

هز راسه.

— أيوه.

— محمود؟

— أيوه.

حسيت إني مش قادرة أتنفس.

— يعني هبة ما بعتتش الرسالة؟

— لأ.

— طب ليه رقم ست؟

سكت.

— شريف!

قال:

— عشان يضمن إنك تروحي.

— ليه؟

— عشان يشوف رد فعلك.

ضحكت من الصدمة.

— رد فعلي على إيه؟

سكت.

— إنتوا بتلعبوا بيا؟

قال:

— أنا كنت بحاول أحميكي.

صرخت:

— تحميني من مين؟!

ما ردش.

وصلنا المستشفى.

نزلت من العربية وجريت ناحية الاستقبال.

أول ما دخلت، لقيت سارة واقفة.

وشها كان متوتر.

— يوسف فين؟

— في الأوضة.

— ومحمود؟

بصت وراها.

— مشي من شوية.

— قال إيه؟

سارة مسكت إيدي.

— سأل عنك.

— وبعدين؟

— قال إنه لازم يقابلك.

بصيت لشريف.

— كان هنا قد إيه؟

سارة قالت:

— حوالي عشرين دقيقة.

— دخل عند يوسف؟

سكتت.

قلبي وقف.

— سارة؟

قالت:

— هو حاول يدخل.

— حاول؟

— الممرضة منعته.

تنفست براحة.

لكن الراحة ما استمرتش.

لأن الممرضة جت وقالت:

— مدام منى، الدكتور عايز حضرتك فورًا.

جريت ناحية غرفة الدكتور.

دخلت.

الدكتور كان واقف جنب المكتب، ومعاه ملف.

— في حاجة حصلت ليوسف؟

— لا، حالته مستقرة.

تنفست.

— أمال؟

حط الملف قدامي.#حكايات_منــال_عـلـي

— الراجل اللي كان بيسأل عن يوسف ادعى إنه عنده مستندات طبية تخص الطفل.

— مستندات إيه؟

— قال إن فيه خطأ في ملف الولادة.

حسيت بدوخة.

— خطأ إزاي؟

الدكتور بص لشريف.

— حضرتك زوجها؟

شريف قال:

— أيوه.

الدكتور اتنهد.

— الموضوع حساس جدًا.

قلت:

— قول.

فتح الملف.

— من أربع سنين، وقت ولادة يوسف، حصل تبديل في عينات التحاليل.

بصيت له بعدم فهم.

— تبديل؟

— فيه عينتين اتسجلوا بنفس الرقم.

— يعني إيه؟

— يعني نتيجة التحليل اللي اتعملت وقتها ممكن تكون تخص طفل تاني.

حسيت إن الدم انسحب من وشي.

بصيت لشريف.

هو كان واقف ساكت.

قلت:

— وإنت كنت عارف؟

قال:

— عرفت من سنتين.

صرخت:

— عرفت إن فيه احتمال إن ابني اتبدل في المستشفى وسكت؟!

الدكتور تدخل:

— مدام منى، إحنا لسه بنتحقق. مفيش دليل إن ابنك اتبدل فعلًا.

— أمال محمود بيقول إيه؟

الدكتور سكت.#حكايات_منــال_عـلـي

— قول!

قال:

— هو قدم صورة من سجل قديم.

— فيه إيه؟

مد الملف لي.

فتحت الصفحة.

كان فيها اسم يوسف.

وتاريخ ميلاده.

لكن جنب خانة اسم الأم…

كان فيه اسم مختلف.

مش اسمي.

“ريم محمود البنا.”

حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *