سخر جوزي مني

أما والدته سيليست، فقد خسرت مكانتها الاجتماعية بعدما انكشف دورها في التخطيط للأمر، وابتعد عنها الجميع.

أما إيلينا، فلم تجعل الانتقام هدفها.

استخدمت نفوذها لإطلاق برنامج لدعم الأطفال الذين نشؤوا في دور الرعاية، لأنها لم تنسَ يومًا طفولتها الصعبة.

وبعد عامين، افتتحت أول فندق يحمل اسم “الأمل”، وخصصت جزءًا من أرباحه لتمويل تعليم الشباب المحتاجين.

وفي حفل الافتتاح، وقف والدها بجانبها وقال أمام الحضور:

“الثروة الحقيقية ليست فيما نملكه… بل في الطريقة التي نستخدمها بها لمساعدة الآخرين.”

ابتسمت إيلينا وهي تنظر إلى الفندق الذي حلمت به طويلًا.

تذكرت اليوم الذي خلعت فيه خاتم الزواج فوق المذبح، وأدركت أن خسارة شخص طماع كانت أعظم مكسب في حياتها.

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *