حماتي ضربتني بالقلم في بيتي ج١ منال علي
بصيت حواليّا.
بصيت للكنبة اللي أنا اشتريتها.
والسفرة اللي دفعت تمنها من مكافأة آخر السنة.
والنجفة اللي فضلت أحوش لها شهور.
كل ركن في الشقة دي…
كان فيه حتة من تعبي.
افتكرت يوم ما استلمت المفتاح من شركة العقارات.
كنت واقفة لوحدي.
أمي كانت معايا.
حضنتني وقالت:
“أهو بقى عندك بيت يا بنتي… محدش يقدر يذلك.”
ساعتها كنت فاكرة إنها بتطمني.
ماكنتش أعرف إن كلامها هييجي اليوم اللي أفتكره فيه بالحرف.
رجعت أبص لكريم.
وقلت بهدوء مخيف:
“إنت فاكر الشقة دي بتاعة مين؟”
قال باستفزاز:
“إحنا متجوزين… يعني بيتنا.”
هززت راسي.
“لا… دي شقتي أنا.”
اتدخلت حماتي بسرعة.
“ما خلاص بقى… هو كل شوية هتفكرينا إن الشقة باسمك؟”
رديت من غير ما أبص لها.
“طول ما حضرتك بتتكلمي عنها كأنها شقة ابنك… أيوه، هفضل أفكرك.”
قالت وهي بتضرب كف بكف:
“يا خسارة التربية.”
قلت وأنا ماشية ناحية أوضتي:
“استنوا دقيقة.”
فتحت الدرج اللي فيه ملف أوراقي.
طلعت ملف أزرق.
رجعت بيه الصالة.
وحطيته قدام كريم.
“افتح.”
فتح الملف و شاف الصدمه !!!!!!!!
يتبع……