ضحيه الغربه ج٣ اماني السيد

 

شهقت وأنا مش مصدقة.

 

يعني كل السنين دي… كان عايش مع مراته التانية بشكل قانوني، وأنا ولا عندي خبر.

 

كمل المحامي وهو بيقلب في الأوراق: “وده مش بس كده… إحنا عرفنا كمان إنه كان بينزل مصر أكتر من مرة في السنة، مش أسبوعين زي ما كان بيقولك. كان بيختم دخوله وخروجه، وكل ده مثبت.”

 

غمضت عيني.

 

افتكرت كل عيد، وكل مناسبة، وكل مرة كان يقولي فيها: “الشركة رفضت تنزلني.”

 

طلع بينزل…

 

بس ماكانش بيجيلي.

 

ابتسم المحامي وقال: “دلوقتي بقى إحنا عندنا بداية قوية. هنرفع دعوى بحقوقك، وهنطالبه بالنفقة، ومؤخر الصداق، وكل حقوقك القانونية، ولو ثبت وجود مخالفات قانونية في زواجه أو إخفاء بيانات مؤثرة، ده هيبقى في صالح موقفك.”

 

هزيت راسي وأنا لأول مرة حاسة إن ربنا بدأ يرجعلي حقي.

 

وفي نفس الليلة…

 

اتصل بيا جوزي.

 

رديت كعادتي، لقيته بيقول بلهفة: “ها يا حبيبتي… لقيتي مشتري؟”

 

ابتسمت وقلت: “آه… لقيت.”

 

فرح وقال بسرعة: “بجد؟ إمتى هتقبضي؟”

 

قلت بهدوء: “قريب جدًا… أول ما المحامي يخلص الإجراءات.”

 

قال وهو بيضحك: “ممتاز… أول ما الفلوس تكون معاكي بلغيني.”

 

ابتسمت وأنا ببص في الورق اللي قدامي، وقلت في سري:

 

“اطمن… المحامي فعلًا هيخلص الإجراءات… لكن مش إجراءات بيع الأرض… إجراءات الق\ضية اللي هترجعلي حقي منك.”

 

وقتها عرفت إن اللعبة قربت تخلص.

 

والدور الجاي…

 

هيكون دوره هو إنه يقف قدام المحكمة، ويجاوب على كل الكدب اللي عاشه سنين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *