فرش شقتي

انا من محافظة وأهل خطيبى من محافظة تانيه

وقت نقل العزال بابا رفض انى اروح افرش الشقه وابات فيها قالى هما يفرشوا وماينفعش بنت تبات بره بيتها غير فى بيت جوزها بعد الفرح

كلمت حماتى واتفقت معاها تجيب بنتين يمسحوا الشقه وينضفوها واتفقت مع واحده من اللى متخصصين فى فرش العرايس انها تيجى تفرش

وسبت لحماتى فلوس اللى هيجوا

حماتى رحبت وقالتلى انا واخوات جوزك هنطلع كمان نساعدهم ماتشيليش هم انتى ولما كل حاجه تخلص هصور وابعتلك عشان لو عايزه تعدلى حاجه اعدلهالك

وافقت وسبتلها الفلوس وتممت على الحاجه انا وماما ومشينا

بعد ما مشينا حماتى هى وبناتها و طلعت فتحت الصناديق وفضلت تفتش فى حجاتى

كل واحده من بناته اخدوا من بيجاماتى وقمصان نومى وبرفاناتى

واقترحوا على امهم انها تاخد فلوس الست اللى هتنضف واللى هتفرش واحنا نمسح ونفرش ونقسم الفلوس دى علينا

حماتى الفكره عجبتها وقررت انها تعمل كده من غير ماتقولى هى وبناتها

وفعلا مسحوا الشقه وفرشوها

…بس كان كل ده على السريع وبأقل مجهود، شغل كروتة صافي عشان يلحقوا يخلصوا ويضمنوا الفلوس في جيبهم.

طلعوا الحاجة من الكراتين والصناديق وحطوها في الدواليب برعونة ومن غير أي ترتيب.. حدفوا الهدوم في الرفوف زي ما هي من غير ما يطبقوا حتة واحدة! الفوط على الملايات على بقية الهدوم، كله اتكب فوق بعضه بعشوائية وكأنهم بيخلصوا من ذنْب، ولا حطوا شماعة عدلة ولا فكروا ينظموا أي حاجة، المهم بالنسبة لهم إن باب الدولاب يتقفل وخلاص!

وجت اللحظة الحاسمة عند “النيش”.. فتحوا كراتين الصيني والكريستال اللي بابا جايبهوملي وشقيان فيهم، وبدل ما يرصوا التحف بروقان وبشكل شيك، بقوا يرموا الكاسات والأطباق على الأرفف بأي طريقة. وهنا عينهم زاغت أكتر.. حماتي وبناتها بيبصوا على أطقم الكريستال الغالية الشيك، وقرروا يكملوا المهرجان! بقوا ينقّوا أحسن وأغلى القطع الكريستال ويلموها في شنط على جنب: “دي تنفع عندي في الصالة”، و”دي شكلها يجنن هاخدها”.

ولما أخدوا أغلبيته وما بقاش غير شوية حاجات عادية، كان لازم يحبكوا الملعوب عشان محدش يشك فيهم.. جابوا كام كاس وقاموا دابدينهم في الأرض دشدشوهم!

وفي نفس اليوم، لقيت حماتي بتبعتلي فويس بصوت متمسكن ومتروس تمثيل: *”يا حبيبتي احنا تعبنا أوي ونضفنا الشقة وخليناها بتبرق عشان خاطرك.. بس والله زعلت زعل! وأنا برص النيش كرتونة الكريستال اتقلبت مننا وأغلب الحاجة الغالية اتكسرت ميت حتة! معلش يا حبيبتي فداكي، المهم صحتك والحديد يعوض!”*

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *