رجعت من الشغل مهدوده ج1 منال علي

الفصل الاول
“رجعت من الشغل مهدودة… ولما فتحت تيك توك، اكتشفت إن حماتي عاملة شقتي ستوديو تصوير من ورا ضهري!” 😳💔

أنا اسمي ريم، عندي 38 سنة، ومتجوزة شريف بقالنا أربع سنين. أنا وهو بنشتغل طول اليوم، وبنرجع البيت آخر النهار ميتين من التعب.
حكايات منــال عـلـي
رجعت يومها، رميت الشنطة على الكنبة، وعملتلي كباية قهوة، وقولت أقلب شوية على تيك توك أفصل دماغي.

وأنا بقلب في الفيديوهات، فجأة ظهرلي فيديو عنوانه:

“إزاي تنقذي ابنك من مرات الابن المهملة؟!” 😳

استغربت وضغطت أشوفه… لكن أول ثانيتين خلّوا قلبي يقع.
حصري على صفحه روايات واقتباسات
المطبخ اللي ظاهر في الفيديو… كان مطبخي أنا!

نفس الرخامة، ونفس الستارة، وحتى المج الأبيض اللي كنت شرياه من كام يوم كان باين على الرخامة.

وفجأة ظهرت حماتي أم شريف، لابسة مريلة شيك، وواقفة قدام رينج لايت، وماسكة مغرفة بإيديها، وكأنها أشهر صانعة محتوى على تيك توك.

وقالت وهي بتبتسم للكاميرا:

“بصوا يا جماعة… مرات ابني سايبة التلاجة فاضية، ومفيهاش غير حتة جبنة ناشفة! الحمد لله إني لحقت ابني قبل ما يطلب أكل من بره. النهارده هنعمله المحشي اللي بيحبه… وفي آخر الفيديو هقولكم تتعاملوا إزاي مع مرات الابن المهملة من غير ما تكبروا المشاكل.”

فضلت باصة للموبايل ومش مستوعبة…

الفيديو عامل أكتر من مليون مشاهدة، والتعليقات كلها ضحك وتشجيع، وناس بتكتب: “يا ريت تنزلي فيديو كل يوم.”

بدأت أفتح باقي الفيديوهات، وإيدي بتترعش…

كل فيديو متصور من جوه شقتي.

مرة في المطبخ…

ومرة على السفرة…

ومرة وهي فاتحة التلاجة، وتقعد تعلق على الأكل اللي فيها، وتتكلم عن بيتي وكأنه بيتها هي.

في اللحظة دي فهمت كل حاجة…

أنا وشريف بنكون في الشغل طول النهار…

وحماتي لسه معاها نسخة من مفتاح الشقة من وقت الجواز، بحجة إنها للطوارئ.
حكايات منــال عـلـي
واضح إنها كانت بتدخل في غيابنا، تركب الرينج لايت، وتصوّر كذا فيديو مرة واحدة، وبعدها تنزلهم على مدار الأسبوع، وتحوّل حياتي الخاصة لمحتوى عشان تجيب مشاهدات ومتابعين.

وقفت في نص المطبخ، وبصيت حواليّا…

كل ركن في البيت بقى يحسسني إن حد كان بيدخل ويقلب في حاجتي وأنا معرفش.

ولأول مرة حسيت إن اللي ضاع مني ماكانش خصوصية بيتي وبس…
..
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *