في ليله ذكرى جوازنا

— يا ترفضي… وتدخلي حـ,ـرب… مش هتكون سهلة.

المكان كله كان ساكت… حتى الظباط مستنيين ردي.

بصيت حواليّ…

على المكتب… على الملفات… على النهاية اللي بدأت تتكتب.

افتكرت كل حاجة…

الخيانة… الإهانة… التهديد…

وبصيت له تاني.

— وأنا عندي اختيار تالت.

رفع حاجبه باستغراب:

— إيه هو؟

ابتسمت بثقة:

— إني أقعّركم أنتم الاتنين.

سحبت موبايلي… وضغطت تسجيل.

— كل كلمة اتقالت هنا… متسجلة.

وشه اتغير لأول مرة.

— إنتي مش فاهمة إنتي بتعملي إيه…

— بالعكس — قلتها بثبات — أنا أخيرًا فاهمة كل حاجة.

لفّيت للظابط:

— أظن الحوار ده يهمكم.

الظابط خد خطوة لقدّام…

والراجل الغريب بدأ يفقد هدوءه.

وفي لحظة…

اللعبة اتقلبت.

مش بس كريم اللي اتقبض عليه…

لكن كمان الراجل اللي كان فاكر نفسه فوق الكل.

دينا انهارت…

وكريم خرج وهو بيبصلي بنظرة عمرها ما هتتنسي.

أما أنا؟

وقفت لوحدي في المكتب…

بس لأول مرة…

كنت حرة.

بعد شهور…

الشركة رجعت باسمي بالكامل.

كبرت… واتوسعت… وبقت أقوى من أي وقت فات.

ولادي بقوا جنبي…

وما بقاش في أي كدب.

أما كريم؟

اتحكم عليه… وخسر كل حاجة.

ودينا؟

اختفت… كأنها عمرها ما كانت موجودة.

وأنا؟

بقيت الست اللي محدش يقدر يكسرها…

ولا يقلل منها… تاني.

لأن في لحظة واحدة…

قررت ما أبقاش الضحية…

وأبقى أنا اللعبة كلها.

—

لو كنتوا مكاني…

كنتوا تختاروا القوة؟

ولا السلام؟

👇 شاركوني رأيكم… ونشوف مين كان هيتصرف زي نسرين 🔥تمت

حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *