شمس صقر الصعيد اسراء ابراهيم

شمس بتردد

أنا أنا آسفة مكنتش أقصد أضايق حضرتك

عرفان بص لشهيرة بحدة وهو ماسك بإيده على كتف شمس عشان يطمنها

ما تعتذريش لحد ياشمس

إنتي اهنه في دارك يا بنتي

واللي مش عاجبه يشوفله مطرح تاني فاهمة ولا لا اوعي تتعاملي علي انك ضيفة

شهيرة ببرود

لا تصدق فعلا الله ينور

يعني جبتها تدخل علينا وكمان رايدها تتحكم في دارنا كمان

لا كتر خيرك يا جوزي

شمس بسرعة

لا خالص بابا ميقصدش وانا عمري ما هعمل كدة انا عارفة اني ضيفة وان ده مش مكاني و

صقر بمقاطعة

لا يا شمس معلش حابب اصلحلك معلومة انتي اهنه في دارك ومكانك واللي فعلا ملوش حاجة اهنه هي مرت عمي فاوعي تنسي يا مرت عمي ان دي دار العمدة يعني انتي اللي اهنه ضيفة مش اكتر فياريت متتصرفيش وتحولي حديت ملوش عاذة من الاساس

بصتله شهيرة بغيظ وڠضب ومشيت وشمس كامت متابعاها بقلق وهي حاسة انها مش هتكون مرتاحة هنا بس عالاقل في اللي بيدافع عنها

شمس بابتسامة متوترة

شكرا يا صقر علي كلامك حقيقي فعلا انت زي ما كان بابا بيقول عنك

صقر ابتسم بهدوء ليها وحاول

يغير الجو وبص لعرفان باحترام

هاااا اديني جبتلك أمانتك يا عمي أظن اكده المهمة انتهت الحمد لله

عرفان بصله بنظرة فيها قصد ورد بصوت واضح كأنه بيكتب وصية

عرفان

لا يا ولد الغالي

المهمة لسه ما خلصتش

أمانتي لسه في رجبتك

لحد بعد مۏتي يا صقر انا فاهم

شمس رفعت راسها بخضة وبصت لأبوها بلهفة وخوف وجريت عليه تاني وهي بتقول بصوت بيتهز

شمس

بعد الشړ

—

عليك يا بابا ما تقولش كده لو سمحت

صقر كان واقف ساكت بس عينه متعلقة بعيون عمه وكأنه فاهم هو قصده ايه

عرفان بص لصقر وهو بيطبطب على شمس

من انهاردة هي أمانتك يا صقر

خلي بالك منها

صقر وكأن الجملة دي غرست فيه حمل تقيل لكنه رد بنبرة هادية وواضحة

صقر بجدية وطاعة

حاضر يا عمي أمانتك في عيني

كانت شمس ماشية في الطرقة بهدوء تحاول تحفظ طريقها لاوضتها و لسة بتحاول تتأقلم لحد ما خرجت شهيرة فجأة من أوضتها وشافتها فقربت منها بغيظ

شهيرة بحدة وبصوت عالي

إيه اللي بتعمليه هنا بتتجسسي عليا ولا إيه عاد

شمس بتتوتر وقفت في مكانها بسرعة وهي بترتبك

لا لا والله العظيم ما أقصد

انا كنت داخلة أشوف المطبخ منين والله ما أكتر

شهيرة قربت منها خطوة بنبرة مليانة احتقار

من انهاردة تسمعي حديتي زين لان هو اللي هيمشي اهنه ولازمن و

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *