جوزي طلقني

حياة أم.

وأنا ماشية على السلم سمعت صوت حماتي بينادي عليا.

لفيت.

كانت واقفة تبكي.

وقالت

دينا حقك عليا.

بصيت لها ثواني.

ثم قلت

أنا مش زعلانة منك علشان ظلمتيني.

أنا زعلانة علشان كنتِ عارفة الحقيقة وسكتي.

وكمّلت طريقي.

من غير ما أبص ورايا.

بعد 3 شهور

ابني جه الدنيا.

ولد جميل.

عينه واسعة.

وصوته مالي البيت.

ولما حضنته أول مرة

افتكرت كل دمعة نزلت.

وكل ليلة نمت فيها مکسورة.

وكل كلمة جارحة سمعتها.

واكتشفت إن ربنا أوقات بيأخر الفرح

مش علشان يمنعه.

علشان ييجي في وقته الصح.

أما أحمد

فخسر مراته.

وخسر احترام الناس.

وخسر الوهم اللي عاش فيه سنين.

أما أنا

فكسبت نفسي من جديد.

وده كان أكبر انتصار.

النهايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *