قبل العيد ج١ اماني السيد
الكلمة نزلت عليا زي السكــ,,ـــــينة.. ‘مانتي متعودة تخدميها’. يعني طيبتي ووقفتي جنبها في ولادتها وتعبي في شقتها قلبوه ضدي وبقى “فرض” عليا!
حماتي سابتني وطلعت وهي بتقول من على السلم: ‘يلا يا شاطرة، الخرطوم ورا الباب، والمسحوق محمود جابهولك “فرط” عشان يوفر.. وريني الهمة!’.
لما حماتي نزلت وصوت خلخالها اختفى من على السلم، الدنيا اسودت في عيني. بصيت لمحمود وهو لسه واقف مكانه، ماسك الموبايل وبيقلب فيه ببرود، وكأن الوجع اللي بياكل في ضهري وقلبي ده مجرد نكتة.
سألته وصوتي مخنوق بالدموع: “يعني إنت عاجبك كلام أمك يا محمود؟ عاجبك وهي بتقول عليا شغالة وخدامة لبنتها؟ أنا اللي بقالي خمس سنين شايلالك اسمك وصاينالك بيتك، في الآخر أبقى الخدامة اللي بتداري على خيبة الكل؟”
محمود ما رفعش عينه من الموبايل، رد بنبرة تزهق: “أهو ده نكد الستات اللي بيكرهني في دخلة البيت! أمي بتهزر معاكي يا نورا، وبعدين ما تكبريش الموضوع، دي أختي وجوزها جاي يعيد معاهم، عايزانا نصغر قدام نسايبنا والسجاد مش نضيف؟ غسلة سجاد مش هتوadd ليكي عاهة يعني، خلصي عشان نلحق ننام.”
سابني ودخل الأوضة، ورزع الباب وراه.