الحب مكنش كفايه ج٢ منال علي
بص للمفتاح اللي في إيده… كان بيلمع كأنه بيتريق عليه.
الخبط زاد.
— كريم!
إيه التأخير ده؟!
مد إيده على القفل…
وصوت المفتاح لف خفيف.
لكن فجأة وقف.
يمكن لأنه سمع آخر كلام مريم بيرن في دماغه…
أو يمكن لأنه لأول مرة يحس بالفراغ الحقيقي جواه.
سكت.
برا الباب، سارة بطلت خبط للحظة.
وفجأة موبايله رن.
بص للشاشة.
«مريم».
إيده اترعشت وهو بيرد.
وجاله صوتها هادي جدًا:
— أنا مش عايزة أنتقم منك.
أنا بس مقدرش أعيش في مكان حد شايفني فيه عبء ومكسورة.
الشقة خليك فيها.
بس لو في يوم فهمت إنت خسرت إيه… ماتدورش عليا.