زهره وسيف ج٢
ابتسمت الفت وهي تشعر بخوفه و.تخبطه لتقول بشماته
= معملش حاجه يافند.م ..اصل زهره هانم..
سيف بقلق يعتص.ر قلبه بشده
= زهره مالها..حصلها ايه ..انطقي
الفت وهي تبتسم بشماته وهي تلتم.س من نبرته خوفه على زهره
= مش عارفه يا فند.م ..انا دخلت ع.شان ابلغها ان الدكتور موجود ..لقيت الاوضه فاضيه ومدام زهره مش موجوده فيها ولا موجوده في الفيلا كلها
سيف بصد.مه
= ايه..مش موجوده اذاي …راحت فين و اذاي خرجت من غير حد مايشوفها
ليغلق عينيه بألم وهو يتخيلها تمشي وهي حامل و مصابه ووحيده مفلسه وبدون مأوى
ليشعر بقلبه يعص.ر من شدة خوفه عليها و بطاحونه من الافكار تتداخل في رأسه مابين مؤيد لخـ,ـيانتها الاخيره القاسيه وما بين معارض وكلا له مايبرره
فبعد ان كان مقتنع وبشده انها قد تخلصت من طفله لتتزوج من خطيبها السابق جريا وراء المال والمنصب الا انه و بعد القليل من التفكير خاصة بعد حديثه مع الزوجين اللذان قاما بتربية طفله
اصبح يشك كثيرا في انها من الممكن الا يكون لها دخل بما حدث وان يكون هناك تفسير منطقي يبرئها مما جعل الكفاتان متعادلاتان داخله وليصمم هو على كشف الحقيقه كامله ولكن عليه ان يجدها اولا
ليغلق الهاتف بوجه الفت وهو يتنهد ويقول بألم
=أنا مبقتش فاهم حاجه وحاسس اني عايش في كدبه كبيره مش عاوزه تخلص
ليتابع بتصميم
= بس ده مش هيستمر كتير ..زهره ..امين..سالي في حاجه غلط بتحصل وانا هعرفها ..كل الي حصل زمان هعرفه والي غلط هيتعاقب وبشده
ليتوجه الى سيارته ويجلس في المقعد الخلفي يحتضن طفله الصغير الذي يبكي بحنان
وهو يقول للحارس الذي يقود السياره
= اطلع بينا على م.ستشفى….
ليمليه اسم م.ستشفى استثماري كبير يمتلكها
ويتناول هاتفه ويحدث رئيس حرسه الموجود خلفه
= اسمعني كويس ..مدام زهره سابت الفيلا وانا معرفش عنوانها عاوز ساعه بالكتير عنوانها يكون عندي..
ليغلق الهاتف وهو يتنهد بألم و يحاول تهدئة طفله الذي لم يتوقف عن البكاء
جلس سيف بطفله في احد أجنحة الم.ستشفى الخاصه وبجانبه مدير الم.ستشفى يكشف على طفله الصغير ويأخذ منه عينات لتحليلها
مدير الم.ستشفى باحترام
= احنا اخدنا منه عينات هنعمله تحليل شامل علشان نطمن على صحته دا غير طبعا تحليل D.N.E الي نتيجته هتطلع بعد بعد خم.س ساعات ونتيجته هتأكد الابوه او تنفيها..