اختى تزوجت طليقي المليونير ج1

ومن أول سطور الرسالة اللي تركها إستيبان، انسحب اللون كله من وجه أختي.

لأول مرة في حياتها…

ريناتا بدت خايفة.

لأن سرقة زوجي شيء.

بس اللي كانت بتكتشفه إن لبس خاتمه ما يعني إنها ورثت إمبراطوريته.

واللي انكتب في السطر اللي بعده خلّاها تمسك حافة الطاولة كأن الأرض انسحبت من تحتها…

المحامي بلّل شفاهه بتوتر، ثم قال:

“بحسب التعديل الأخير في الوصية… جميع الأصول التشغيلية، الأسهم المسيطرة، وحق الإدارة الكامل لمجموعة مونتالفو… تنتقل إلى السيدة كاميلا ألفاريز.”

الصمت اللي نزل على الغرفة كان ثقيل لدرجة إني سمعت صوت نفس ريناتا وهي يعلق في حلقها.

“شنو؟”

طلعت الكلمة منها مخنوقة، مو مصدقة.

المحامي أكمل بدون ما يرفع عينه: “أما الزوجة الحالية، السيدة ريناتا مونتالفو، فستحصل على منزل فالي أوريينتي ومخصص مالي شهري لمدة سنتين… بشرط عدم الطعن في الوصية أو التدخل بإدارة الشركات.”

ريناتا ضربت الطاولة بيدها.

“هذا مستحيل! أنا زوجته!”

المحامي رفع نظره أخيرًا وقال بهدوء: “نعم. لمدة أحد عشر يوم.”

الهواء انشفط من الغرفة.

وشفت وجوه المدراء اللي كانوا طول الوقت يتجنبون النظر لي… يرفعون عيونهم نحوي لأول مرة.

مو بشفقة.

باحترام.

ريناتا التفتت لي بسرعة، وكأنها أخيرًا استوعبت إن فيه شيء ما كانت تعرفه.

“إنتِ سويتي شيء.”

ضحكت بخفة، مو لأن الموضوع مضحك… بل لأن هذي أول مرة بحياتي ما تقدر تسرق شيء مني.

قلت: “لا يا ريناتا. أنا بس كنت موجودة قبلِك.”

المحامي فتح الرسالة الشخصية اللي تركها إستيبان، وصوته صار أهدأ وهو يقرأ:

“إلى كاميلا…

أنتِ الوحيدة اللي بنت معي بدل ما تستهلكني.

كل نجاح حمل اسمي، كان واقف على ظهرك.

وأكبر غلطة سويتها مو إني وثقت بالناس الخطأ…

بل إني خسرت الإنسان الوحيد اللي كان صادق معي.”

ما قدرت أتنفس للحظة.

لأن إستيبان ما كان رجلًا يعترف بأخطائه.

حتى وهو حي.

ريناتا شهقت بعصبية: “هو كان يحبني.”

ولأول مرة… أحد من الموجودين رد عليها.

مدير الشؤون القانونية، الرجل اللي اشتغل مع إستيبان عشرين سنة، قال ببرود: “لا. هو تزوجك لأنه كان يحاول يجرح كاميلا.”

الكلمة نزلت عليها كصفعة.

وشفت الرعب الحقيقي بعينها لأول مرة بحياتها.

مو خوف خسارة رجل.

خوف إنها أخيرًا ما كانت المختارة.

المحامي سلّمني الملف الأخير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *