جوزي سابلي ورقه قاسيه محمد عبده

ملكة رجعت لعرشها.
نادت سارة…
وحط قدامها ملفين:
أوراق طلاق تخلّي أحمد يخرج صفر
عقد شغل كمديرة لمؤسسة خيرية بمرتب ضخم
سارة اتفاجئت:
“أنا؟! ده أنا ممرضة بس!”
الحاجة زينب حطت إيدها على كتفها:
“الشهادات بتتشرى…
لكن الأصل والتربية… لا.”
وسارة…
وافقت.
الفخ
بعتت سارة رسالة لأحمد:
“ارجع بسرعة… جدتك ماټت.”
رد بعد 4 دقايق:
“ما تعمليش دوشة… سيبيها لحد ما نرجع.”
الحاجة زينب ضحكت:
“كويس… خليهم يجوا بنفسهم.”
لحظة المواجهة
رجعوا بالليل…
ضحك وسُكر… ولا كأن في حاجة حصلت.
دخلوا البيت…
الضلمة كانت مالية المكان.
أول ما النور اتفتح…
صړخة طلعت من كريمة:
“يا نهار أبيض!!”
شافوا:
البيت متغير
حراسة
والحاجة زينب قاعدة بكل هيبة
أحمد اټصدم:
“إيه ده؟!”
سارة قالت بهدوء:
“وطّي صوتك… إنت في بيت صاحبته.”
المحامي ظهر وقال الحقيقة كلها.
كريمة وقعت على الأرض:
“سامحينا!”
لكن الرد كان قاسې:
“الأم ما بتتهانش كده.”
النهاية
الشرطة دخلت…
والكل انهار.
أحمد حاول يهرب ويتهم عشيقته…
لكن هي فضحته.
وفي دقائق…
اتقبض عليهم
اتجمّدت حساباتهم
واتطرد من شغله
سارة رمت له هدومه في كيس:
“خد زبالتك… واطلع بره حياتي.”
بعد شهور
القضية بقت تريند…
أحمد اتحكم عليه 12 سنة
كريمة 10 سنين
نورا 3 سنين
سارة بدأت حياة جديدة…
مديرة… قوية… مستقلة.
وفي يوم…
كانت قاعدة مع الحاجة زينب بتشرب قهوة.
مسكت إيدها وقالت:
“شكرًا إنك رجعتي الليلة دي…”
سارة ابتسمت:
“لا… شكرًا إنك علمتيني إن الصبر على الظلم مش حب.”
الحاجة زينب بصّت للغروب وقالت:
“الفلوس بتكشف الناس…
لكن الألم… بيكشف المعادن.”
والدرس؟
أحيانًا…
اللي الناس شايفاه ضعيف أو عبء…
هو الوحيد اللي يقدر يغيّر كل حاجة.
تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *