يوم عيد الحب

الفصل الأول: الهدية المشتعلة

الساعة كانت 4:30 فجراً…

المنبه لسه ما رنش، لكني صحيت لوحدي.

القاهرة كانت غرقانة في برد تقيل، وضباب مالي الجو…

مديت إيدي ناحية جوزي على السرير…

بس لقيت مكانه فاضي وبارد.

كريم عز الدين… ما رجعش البيت.

كان قال لي قبلها إنه مع “عملاء مهمين” في شغل كبير…

وكنت بصدّق… علشان إحنا كنا بنبني مستقبلنا… ونفكر في طفل.

مسكت الموبايل… لقيت رسالة من رقم غريب، عليها وردة سودة:

“عيد حب سعيد يا أختي… جوزك قال أبعتلك هديتك بدري لأنه مُرهق جداً.”

تحت الرسالة… فيديو.

فتحته…

أوضة فندق… كريم نايم… وساعة غالية في إيده… أنا اللي اشتريتهاله بعد تعب شهور.

وصوت بنت بيضحك بسـ,ـخرية: “اصحى يا حبيبي وقول لمراتك عيد حب سعيد…

آه صح، أكيد دلوقتي بتكوي لك هدومك… يا حرام.”

الكاميرا نزلت على الأرض… هدوم مرمية…

وبعدين طلعت لبنت صغيرة لابسة قميصه بس…

وقالت بابتسامة مستفزة: “يا مدام ندى… جوزك شايفك مملة… وكبرتي… سيبيه وأنا أهتم بيه.”

وقتها… الدنيا وقفت.

خمس سنين من عمري… راحت في كلمة: “مملة”.

ما صرختش…

الألم اتحول لنـ,ـار جوايا… نار هادية… بس خـ,ـطيرة.

بصيت في الساعة: 5:00

قدامي ساعتين قبل بث برنامج الشركة الصباحي… اللي أنا المسؤولة عنه.

ونفسي قالت:

لو هما عايزين فضيحة… هديهم أكبر عرض في حياتهم.

🔥 الفصل الثاني: الفخ

في الشركة… الكل بيحتفل بعيد الحب…

أما أنا… كنت داخلة زي سـ,ـلاح ماشي على الأرض.

جوزي اتصل: “آسف يا حبيبتي… نمت في الفندق… بحبك.”

رديت بهدوء: “ولا يهمك… بس ماتتأخرش… في مفاجآت.”

دخلت غرفة المونتاج…

وفجأة دخلت البنت نفسها… “سارة”.

حطت فلاشة حمرا وقالت: “ده فيديو تهنئة… كريم عايزك تعرضيه في الآخر.”

ابتسمت…

هي بنفسها جابت سـ,ـلاحها لحد عندي.

مسحت الفيديو اللي فيها…

وحطيت مكانه الفيديو الحقيقي…

وخليت كل الأدلة تبان إنها منها.

الفصل الثالث: الانفجار

الساعة 7:00 الصبح…

البث بدأ…

كل الموظفين واقفين تحت الشاشة الكبيرة…

كريم واقف في النص… ماسك ورد…

وسارة بتبصله بابتسامة.

المذيعة قالت: “مفاجأة من قسم التسويق…”

ضغطت زر التشغيل…

وفجأة…

الفيديو اتعرض قدام الكل.

صوت البنت… واضح…

وكريم… ظاهر بالكامل…

المكان كله سكت…

وبعدين انفجر.

الموبايلات طلعت…

الناس بتصور… بتـ,ـصرخ…

الورد وقع من إيد كريم…

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *