ادهم ونيهال ج٣
” ادهم بصلها شويه ومتكلمش وهي كمان سكتت ومتكلمتش رجعت رأسها علي الكرسي وبصت من الشباك علي الطريق ومش عارفه ماله أو ايه غيره بالشكل دا كانو بليل كويسين ”
ادهم مبقاش قادر يسكت اكتر من كدا فقال بغيره : طيب انتي بتسلمي عليه واقفه تضحكي معاه ليه
نهال ابتسمت وهي لسه علي وضعها بعدين بصتله : ادهم انت غيران أن وقفت مع احمد ؟
ادهم التوتر بعدين يصلها وقال : اه غيران مش عايزك تتكلمي مع حد ولا تضحكي مع حد انتي مراتي يعني ليا لوحدي وانا طماع في الحاجه اللي من حقي بصراحه
” نهال ابتسمت وجواها جزء فرحان من غيرة ادهم عليها ، في الغيره مفيش حاجه اسمها انت بتقيدني في احترام لمشاعره معرفتش تقول ايه ”
نهال بابتسامه : احمد متربي معايا يا ادهم أحنا اخوات فعلا ماما مرضعانا احنا الاتنين
ادهم : مليش فيه أن بضايق لما تهزري معاه مفيهاش حاجه لو ريحتيني وقولتي حاضر اللي يزعلك مش هعمله
نهال ابتسمت : حاضر اللي يزعلك مش هعمله يحبيبي
” ادهم يصلها وتلقتئي ابتسم ونسي زعله وضيقه ، كلمة حبيبي منها ليها مذاق خاص ادهم حسها بمعني الكلمه ، مسك أيدها وقربها لشفايفه وباسها بكل رقه ”
” نهال حست برعشه في جسمها من ب.وسة ادهم لإيدها و استغربت أنها محتاجه قرب ادهم دلوقتي ليه ، وتلقائي قربت منه وباست خده وهو سايق وشمت ريحة برفانه الممزوج بريحته الرجوليه ”
نهال بهمس : ريحتك تجنن يا ادهم ” وباست خده ب.وسات متتاليه ونازله لرقابته ، رغم استمتاع ادهم وفرحته لكن شاف أنه مبقاش مركز في الطريق منها فَ بعدها برقه ”
ادهم بحب : اوعدك لما اروح هدلعك احلي دلع بس حاليا مش عارف تركز في الطريق مشتته انتباهي كله
” نهال رجعت لعقلها واتكسفت جدا لكن هو واحشها اكتر قعدت مكانها وحاولت تنفض الفكره من رأسها وادهم سرع بحيث يوصل اسرع ”
………………………………………….
٣٧__٤٥
الفصل السابع والثلاثون 37
” نهال واقفه ماسكه غزل ورا ضهرها وبتحاول تبعد نوال اللي ماسكه شبشب ومصممه تضر.ب غزل ”
ادهم طلع يشوف في اي وليه صوتها عالي شاف نوال وهي بتحاول تشد غزل من ورا مراته شد غزل وراه وقال بعدم فهم: في ايه يابنتي عايزه تضر.بي البت ليه؟
نوال بغضب وهي بتبص لغزل: تعبت من كتر ما بقولها متجيش جنب طرابيزة الشاشه ومفيش فايده فيها راحت اتعلقت فيها كس.رت الشاشه ميت حته