ليلى ج٥ ندى على حبيب

ليلي بصت ليه بضيق : مصطفي مش عرفه انشف شعري يا مصطفي ؟ مصطفي شد من ايدها الاستشوار وحاوط وسطها ورجع شعرها لورا : فكك انتي بس من الكلام دا كله وركزي معايا بس كدا ليلي حاوطت رقابته بدلع : ركزت معاك اهو عاوز ايه بقا ؟ مصطفي باس خدها بضحك وخب.

ث : النهارده ليلة العيد يعني كل سنه وانتي طيبه ليلي ببتسامه : العيديه يا جووزي قبل اي حاجه مصطفي اشتالها : بكرا الصبح وانتي طيبه بقاااا ” وباسها بكل حب واشتياق ” ……………………… الجوامع كلها بقت عباره عن تكبيرات العيد وقف مصطفي اللي لابس عبايه بيضه وريخته حلوه ودقنه متحدده ومسك الميكرفون وقال بصوته اللي خلي الكل ينتبه ليه ” الله اكبر الله اكبر لله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد الله اكبر كبيرا والحمد الله كثيرا وسبحان الله العظيم بكرة واصيلا لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا” غالب ببتسامه : كل مليون سنه وانت طيب يا اخوياا مصطفي حضـ,,ـنه : وانت بالف خير وسلامه يا حبيبي ” وعيد علي كل اللي في المسجد من ضمنهم غفران وسالم وصفوان ” ” امام المسجد بدء يصلي بيهم العيد وبعد الصلاة مشي غالي ومصطفي وغالي وخالد علي بيتهم ” مصطفي لقي وحده فرشه وبتبيع مسدسات وبنادق لعبه راح واشتري بندقيه وحط فيها طلق وسبتها علي غالب ” غالب بصدمه : اهدي والنبي مبعرفش اجري وانا لابس الجلابيه ؟

مصطفي : افتكر العيد اللي فات خليت عيني كانت هتتصفي هصفيلك عينك بجد انا بقا السنه دي غالب رفع الجلابيه في بوقه وطلع يجري ومصطفي جري وراه وبيضــ,,ـرب عليه : اقف عندك احسن وحياة امك هضــ,,ـربها هضــ,,ـربها غالي بضحك : ادي الرجاله بتاعت العيله يا عم خاالد خالد بضحك : قصدك متخلفين العيله يا حج ” فضل غالي يجري من مصطفي احد ما وصل البيت كانت ليلي لسه نازله من شقتها لقت غالي وقف وراها ومصطفي جي جري من باب البيت ومعاه بندقيه “ مصطفي وهو بيشتور بالبندقيه انه بيعد : ابعد من ورا مراتي يا غالب بحترام ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *