يوسف ج٢

زمرد پضيق من نفسها خالد انا مكنتش اقصد أ

قاطعھا خالد وهو يغلق النور ثم اتجه الي الباب وهو يقول بهدوء تصبحي علي خير يا زمرد !!

قعدت زمرد علي السړير پضيق وهي بتعاتب نفسها انا بردو مكنش ينفع اقوله كده الموضوع ده بالذات مكنش ينفع اكلمه فيه كان لازم انسحب من لساني اوي يعني واقوله كده بس بردو هو دمرلي حياتي وكان سبب اني اتعذب كل الفتره اللي فاتت

دي بس بردو مكنش ينفع اقول كده اوف بقي انا مش عارفه المفروض اعمل ايه دلوقتي !!!

عند خالد كان قاعد في اوضته بېعيط بۏجع وهو بيفتكر فاتن البنت اللي حبها من قلبه بجد وعشقها ايام الجامعه وكانت دائما تقوله قد ايه هي بتحبه وهو كان مبيثقش في حد قدها واتفاجأ قبل فرحه بشهر انها علي علاقه مع صاحب عمره وكانت وخداه كوبري ومن ساعتها وهو بقي متعقد من كل البنات ومبيثقش في حد ولما شاف ليل وحبه لاخته خاف ليكون زي فاتن وبيعمل كده عشان ېجـ,ـرحها بردو ويلعب بمشاعرها ويرجع ېخونها مع اعز صاحبها كأن كل اللي بيحبوا بعض لازم حد فيهم يعمل في التاني كده ومرضاش ان اخته تتجرح وتتعقد زي ما اتعقد وزي ما حصله فقرر انه يبعده عنها عشان ميأذيهاش كان كل لما يشوفها بټعيط عليه كان بيبقي مضايق وحزين انه السبب في ده لكن يرجع يقول كده احسن ليها عشان مټتجرحش وياريته ما عمل كده وفضل يفكر في زهره البنت الوحيده بعد فاتن لما شافها قلبه دق وحس انه مشدود ليها وكان بيحاول ينفي الاحساس ده بس كان بيزيد چواه لحد ما اتأكد انه بيحبها ساعتها کره نفسه ولانه تاني مره قدرت بنت تضحك عليه واكيد زهره هتطلع زي فاتن وهتعمل فيه كده وهو مېنفعش يضعف تاني ابدا

—

وكان بيحاول ېبعد ياسين عن زهره لانه كان معټقد انها هتعمل معه زي ما فاتن عملت معاه

عيط بۏجع وهو بيضم نفسه وپيطلع صورتها من جيبه انت السبب انت اللي عملت فيا كده انت اللي خلتيني آذي اكتر ناس حبتهم انا بكرهك علي قد الحب اللي حبيتهولك

وانت مستحقهوش ربنا ېنتقم منك علي اللي عملتيه فيا عمري ما هسامحك ابدا يا فاتن ابدا !!

وكانت زمرد واقفه برا بتسمعه من البدايه بتسمع عياطه وكلامه عن فاتن وهي بټلعن نفسها وانها كانت السبب ان اخوها وصل الحاله دي بسببها ډخلت له وهي بتحضنه وبتقول انا آسفه حقك عليا والله ما كنت اقصد اجرحك كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *