انا خاطب من فتره ج2 حكايات شيمو
قلت له بلهفة:
* “أنا مستعد لأي سؤال يا حاج أحمد.. ومستعد أعمل أي حاجة.”
عم أحمد هز رأسه وقال:
* “نشوف بعد ثلاثة شهور.. انزل دلوقتي وكمل طريقك، ونشوف هل فعلاً اتعلمت ولا دي مجرد فورة دم وهتهدى.”
خرجت من المستشفى وأنا حاسس إن الشغف جوايا بقى أشد. فاضل ثلاثة شهور.. ثلاثة شهور هكمل فيهم شغل وهحاول أغير كل حاجة غلط في شخصيتي.
لكن اللي مكنتش أعمل حسابه، إن الشهرين اللي بعد كده كانوا شايلين لي مفاجأة صعبة جداً.. اختبار حقيقي مش بس في القرش واللقمة، لكن في الاختيار بين أهلي اللي رفضوا فكرة رجوعي لنور بعد ما عرفوا بالقصة، وبين نور اللي بدأت تظهر في حياتي تاني بطريقة غير متوقعة بالمرة، وقبل ما الست شهور ينتهوا بأسابيع قليلة.. اكتشفت سر خطير عم أحمد كان مخبيه عن الكل، سر هو السبب الحقيقي وراء السؤال اللي كأن مستنيني بيه!