سليم ج٣
أمر زياد حراسه بأن يفتحوا الكلبشات ونهض سليم من على السرير ووجهه خالى من اى تعبير فشعر زياد بالخۏف عليه
زياد سليم انت كويس
سليم خدنى عند ع\شق يا زياد انا عاوز اروح لها
زياد ماشى …يلا
ذهب سليم مع زياد إلى غرفة العمليات وما إن رأت سميحة سليم حتى ضړبته كف على وجهه وهى تصرخ عليه وهو لا يتحرك
سميحة بعصبية دى اول مرة أمد ايدى فيها عليك …..المرحومة أمك كانت اعز من اختى وانا ربيتك واعتبرتك ابنى وعمرى ما زعلتك ولا رفضت ليك أى حاجة ….ليه تعمل كدة قولى ليه عملت كدة
ف مراتك لما انت عاوز تمو\تها اتجوزتها ليه ….حرام عليك هى عملتلك ايه لو امك كانت عايشة لحد دلوقتي عمرها ما كانت هتقبل انك تعمل حاجة زى دى ….انا بقولك من دلوقتى لو ع\شق حصلها حاجة هتكون انت السبب وانا عمرى ما هسامحك
زياد اهدى يا دادة ….. إن شاء الله هتبقى كويسة
جلس سليم على الأرض أمام غرفة العمليات يسند ظهره على الحائط ويغمض عينيه ولا يشعر بأى شئ حوله ويتذكر أوقاته مع ع\شق وتذكر كيف تحدث معها فى المستشفى وكيف ضر\بها پالن\ار وهو ينظر لها وإنهار من البكاء فحاول زياد أن يهدئه ولكنه فشل فنظرت له سميحة وتألمت من منظره فهى تعلم أنه إذا كان بوعيه ويتذكر ع\شق مستحيل أن ېؤذيها فذهب إليه وجلست أمامه
سميحة اهدى يا سليم اهدى هى إن شاء الله هتقوم وهتبقى احسن من الاول
سليم انا اللى قټلتها يا دادة انا اللى قټلت البنت الوحيدة اللى حبيتها …انا مقدرش اعيش من غيرها ….حد يقولها انى هعمل أى حاجة هى عوزاها بس تقوم وترجعلى والنبى دى حبيبتى انا وبنتى انا …..متسبنيش لوحدى يا ع\شق …اااااه يارب احرمنى من اى حاجة الا هى انا عارف انى مستحقهاش بس مش هقدر اعيش من غيرها …..اعملوا فيا اللى انتوا عايزينه بس رجعوهالى والنبى …اه يا ع\شق متسبنيش
بكى زياد على حالة صديقه الذى لأول مرة يراه ضعيف وسميحة تحاول أن تهدئه وبعد فتره طويله خرج الطبيب من الغرفة فنهضوا سريعا يسألوه عن حالتها
سليم ع\شق …ع\شق كويسة صح قول أنها كويسة
زياد اهدى يا سليم …..اخبارها ايه يا دكتور
الدكتور للأسف يا جماعة حالتها وحشة جدا و الړصاصة كانت قريبة اوى من القلب ومكانها خطېر ….ده قلبها وقف فى العملية ست مرات عارفين يعنى ايه ست مرات يعنى دى واحدة مش عايزة تعيش أساسا ومش متمسكة بالحياة ف دلوقتى اللى نقدر نعمله أننا ندعيلها ولو حالتها استقرت 48 ساعة الجايين هتبقى عدت مرحلة الخطړ ودلوقتي هننقلها الرعاية …..عن اذنكوا