بعد وفاه زوجي

احتضنتني بقوة، تمامًا كما كانت تفعل وهي صغيرة.

ثم همست:

“أنتِ أمي الحقيقية… وستبقين دائمًا كذلك.”

وفي تلك اللحظة، ونحن نقف داخل المنزل الفارغ الذي كان يومًا بيتنا…

فهمت شيئًا عميقًا.

الدم قد يجعلك قريبًا من شخص…

لكن الوفاء هو ما يصنع العائلة.

الحب الذي تمنحه للناس لا يختفي أبدًا.

أحيانًا يعود إليك حين تكون بأمسّ الحاجة إليه.

وأحيانًا…

الطفلة التي كنت تمسح دموعها يومًا…

تكبر لتصبح الشخص الذي ينقذك أنت.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *