مراتي خدامه في بيت صاحبي ج١ اماني السيد
رأفت بربش بعينه واتفاجئ من لهجتها، لسه هيفتح بقه عشان يقاطعها، راحت رافعة إيدها في وشه وكملت بنفس القوة:
“أنا كنت بنزل من النجمة، أتبهدل وأشقى في المدارس والبيوت، وكنت بموت في اليوم ميت مرة خوفاً على مشاعرك.. خفت أصارحك وأقولك إني بخدم في البيوت عشان مجرحش رجولتك! قولت بلاش أكسر ضهره ولا أخليه يحس بقلة الحيلة وهو قاعد مش لاقي شغل.. طلعت أنا اللي بخاف على رجولة واحد ميعرفش عنها حاجة! واحد ساب مراته تتبهدل وهو نازل تصيف وفسح مع أصحابه وبتحوش من ورايا بالدهب!”
قربت منه خطوة، وعينها بقت في عينه مباشرة وقالت بكل حسم:
“لكن من النهارده.. أنا مش عايزة أعرفك، ولا عايزة أعيش معاك ثانية واحدة تانية.. طلقني يا رأفت! طلقني وروحي شوف اللي تناسبك، وتليق بمقامك العالي أوي.. ويارب.. يارب بدعي من كل قلبي وجوارحي، تلاقى واحدة شبهك.. شبهك في ندالتك وبجاحتك وعمى عينك، عشان تدوق اللي أنا دوقتها وفوقه زيادة!”
أول ما خلصت جملتها، دارت ضهرها ليه بكل برود، وسابته واقف في وسط المطبخ مذهول، الكلمات نزلت عليه زي المطارق، ومبقاش عارف ينطق ولا كلمة من صدمته في ”
جنه” الجديدة اللي واقفه قدامه