بنت عمرها 7 سنوات كشفت سرا خطير فوق السقف

فقط وقفت عند الباب، صغيرة جدًا أمام إطار الخشب العريض، ووجهها شاحب كأنها رأت شيئًا لا يخص الأطفال.

قالت همسًا: «بابا».

رفع دانيال رأسه وابتسم.

«هلا يا نجمتي».

لم ترد الابتسامة.

اقتربت خطوة، ثم التفتت نحو السلم خلفها.

كان نظرها عالقًا بالدور العلوي، تحديدًا عند الممر المؤدي إلى غرفة النوم الرئيسية.

قالت: «لازم نطلع.

الحين».

ضحك دانيال بخفة.

كان قد اعتاد في الأسابيع الأخيرة على مخاوفها الصغيرة.

مرة قالت إن العلية فيها قدم تمشي.

ومرة قالت إن ظلًا واقفًا قرب نافذة الغسيل.

ومرة أقسمت أن السقف يتنفس، وبعد بحث طويل وجدوا راكونًا عالقًا قرب الميزاب.

قال وهو يضع قلمه جانبًا: «ليش؟ وش صار هالمرة؟»

رفعت يدها، وكانت أصابعها ترتجف.

«فوق».

اختفت الضحكة من وجهه.

ليس لأن الكلمة مخيفة.

بل لأن صوتها لم يكن صوت طفلة تتخيل.

كان صوت شخص يحاول ألا يصرخ.

قام من كرسيه.

«إيما، وش شفتي؟»

قالت بصعوبة: «ما شفت.

سمعت».

نزل دانيال على ركبته أمامها، ووضع يديه على كتفيها.

شعرها كان باردًا كأنها كانت واقفة قرب نافذة مفتوحة.

عيناها الخضراوان، اللتان ورثتهما منه، كانتا ممتلئتين بذعر صامت.

«قولي لي بهدوء».

بلعت ريقها.

«ماما كانت فوق.

في غرفتكم.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *