وجدت عقد زواج زوجي
جهزت لهم الغداء و أكلنا مع بعضنا البعض و بعدها جاء أدهم و وسلم عليهن و لكن نظراته لرحمة كانت رهيبة جداا و كانت رحمة تنظر له نظرة أم مشتاقة لظم ابنها الذي لم تراه منذ عام ذهبت مسرعة له و قلت له دهوم هذي رحمة صديقتي التي كنت دائما اخبرك عنها قال لي اعرفها جيدا ثم تلعثم و تغير لون وجهه و قال أ حقا هذه هي تشرفت بمعرفتها.
و بعد ذلك رحلوا جميعا بقيت مع حبيبي الاسمر نتجاذب اطراف الحديث و يحكي لي عن قصص حدثت معه في الماضي سألته هل مازلت تحب حبيبتك السابقة تعجب من سؤالي و قال لي بصوت به استغراب و خوف هل تعرفينها ضحكت و قلت له كيف اعرفها و
لكن ما اعرفه فقط
انه دائما في قلب الرجل هناك إنثى تربعت على عرش قلبه و بعد ذلك قلت له ما اسم حبيبتك السابقة تغير لون وجهه و صړخ في وجهي كوحش مفترس الامر لا يخصكي احسست بشعور غريب بداخلي نزلت الدموع من عيني مباشرة و لكنه ضمني و قال لي أسف يا ۏجع روحي أسف شعرت حينها بحنان أم على إبنتها و عطف الاب و خوف الاخ في لحظة واحدة
كنت أشعر معه دائما بالامان كان حنونا معي لدرجة لم اكون أتوقها قلبه يشبه قلب الاطفال إبتسامته تشبه شروق الشمس
كنت اعشق تفاصيله الدقيقة نظرت الانبهار في عينيه ملمس يده الخشن عقد حواجبه عند الڠضب… و كان اجمل شيء فيه حفاظه على صلاته اه ليت كانت طاهرا كطهارته عند كل صلاة… أثملني حبه حقا المهم مضت مدة اجازته و عاد للعمل و لكن كان يعمل في مدينة اخرى قبل رحيله طلبت منه ان ابحث عن عمل قال لي ان موسم الدراسة اقترب و اقترح ان ادفع ملفي في احد المتوسطات القريبة من المنزل و فعلت كما طلب مني
و كنت انتظر بشوق الدخول المدرسي كي اعرف اذا تم قبولي ام لا المهم في فترة غيابه كانت صديقتي رحمة تاتي لزيارتي كل يوم تقريبا رغم اني اسكن على بعد نصف ساعة بالسيارة عن منزلنا القديم كنت استمتع بجلوسي معها اتذكر ايام النقاء
و الصفاء التي امضيناها مع بعضنا البعض كم كنت حمقاء حينما كنت اتركها تتجول في منزلي براحتها
وكانت تستغل انشغالي في المطبخ او الحمام لتدخل غرفة نومي و كلم ناديتها تخرج مسرعة استغرب من دخولها غرفتي و لكن لا اهتم اقول قد تكون معجبة بترتيبها او بالاثاث الموجود فيها و كنت على اتصال دائم بحبيبي قلبي و اسمري الفاتن اغار عليه بشدة كغيرة طفل على حلوته
كلما اتصل به يناديني رحمة اقول له ما بك هل جننت ام انك اغرمت بصديقتي رحمة يرتبك و يقول لا ابداى و لكن اسمه يشبه اسم زميلة لي بالعمل لذلك اخطئ في مناداتك باسمها
كنت اصدق كل اكاذيبه تبا كم كنت حمقاء حينها
مضى عام على زواجنا كنت أحلم ان اصبح اما لكنه كان يرفض فكرة الانجاب و يقول لي انه ليس متسعدا لكي يكون ابا الان و