مليارديره شافت طفل

سامر ضحك بسخرية
إنت هتصدق واحد جاي من الشارع؟

صمت.

لحظة حاسمة.

نهى بصت للعقد

وبعدين قالت بهدوء
هات القلم.

سامر ابتسم.

بس قبل ما تمضي

نهى وقفت.

لا.

بصت لسكرتيرتها
هاتوا خبير توقيعات.

سامر وشه اتشد.

بعد ساعات

النتيجة ظهرت.

التوقيع مزور.

والعقود

هتنقل كل ثروتها لاسم سامر.

الهدوء اتحول لانفجار.

الشرطة جات.

سامر حاول يهرب

بس اتمسك.

بعدها

نهى كانت واقفة في البلكونة.

محمود جنبها.

قالت
كنت هضيع كل حاجة.

بصت له
إنت أنقذتني.

محمود هز راسه
إنت اللي أنقذتني الأول.

ابتسمت لأول مرة بصدق.

بعد شهور

محمود دخل كلية.

ونهى ساعدته يبدأ مشروع صغير.

وفي افتتاح شركته

وقف وقال قدام الكل

أنا كنت مشرد وواحدة آمنت بيا فبقيت بني آدم تاني.

بص لنهى

بس الحقيقة أنا بس رجعت لها اللي هي عملته.

نهى حياتها اتغيرت.

ما بقتش لوحدها.

بقى عندها حد تثق فيه.

مش عشان فلوس.

عشان قلب.

وفي نفس الركن اللي كان بيقعد فيه تحت المطر

محمود وقف مرة تانية.

بس المرّة دي

مش بيعيط.

بيساعد ولد صغير كان شبهه زمان.

وده كان الدرس الحقيقي

إن أحيانًا

الناس اللي بننقذهم

هم اللي بينقذونا.
النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *