العاب العاب الاستحمام شروق خالد
فتحت الكاميرا ويدي ترتجف، وبدأت أسجل اللي بيحصل وأنا مش مصدقة عيني. مارك كان حاطط “تايمر” المطبخ قدامه، وفي إيده كوباية ورقية فيها سائل أبيض تقيل، وكان بيدهن جسم صوفي بمادة غريبة وهي واقفة مغمضة عينيها وبتترعش من البرد والخوف.
كان بيقول لها بصوت واطي ومرعب: “لو اتحركتي قبل ما التايمر يصفر، اللعبة هتبوظ، والوجع هيزيد، وماما هتزعل منك وتطردنا من البيت.”
**المواجهة:**
الشرطة وصلت في دقايق لأن البلاغ كان “خطر على حياة طفلة”. أول ما الباب اتكسر، مارك اتنفض ووقع الكوباية من إيده، وصوفي صرخت واستخبت ورا ستارة البانيو.
الظابط مسك مارك، وأنا جريت على بنتي، لفيتها في الفوطة وأنا بنهار. “خلاص يا حبيبتي، أنا هنا، مفيش حد هيلمسك تاني.”
**الحقيقة الصادمة:**
لما المعمل الجنائي فحص “المادة البيضاء” اللي كانت في الكوباية، والمنشفة اللي لقيتها
قبل كده، اكتشفوا كارثة. مارك مكنش بيعمل اللي في بالي، لكن اللي كان بيعمله كان نوع تاني من الجنون.
مارك كان مهووس بـ “الجمال والكمال”. اكتشفنا إنه كان بيستخدم خلطات كيميائية ومواد تبييض ومركبات طبية قوية جداً وغير قانونية عشان يفتح لون بشرة صوفي ويمنع ظهور أي “نمش” أو علامات طبيعية في جسمها، لأنه كان عايزها تطلع “موديل” مشهورة ويكسب من وراها ثروة.
الساعة اللي كانوا بيقضوها كانت عبارة عن “جلسات تعذيب كيميائي”. كان بيدهنها بالمواد دي ويجبرها تقف ثابتة تحت المية السخنة جداً عشان المسام تفتح، والمواد دي كانت بتحرق جلدها الرقيق، وده اللي فسر البقع البيضاء وريحة الدوا المكتومة.
**النهاية:**
مارك اتمسك بتهمة تعريض حياة طفلة للخطر،، واستخدام مواد محرمة دولياً. اكتشفت كمان إنه
صوفي خضعت لعلاج جلدي ونفسي مكثف. كانت فاكرة إنها بتتعاقب لأنها “مش جميلة كفاية”، بس مع الوقت بدأت تفهم إنها جميلة زي ما هي.
أنا اتطلقت منه، ومن يومها وأنا اللي بجهز لها الحمام، وبنلعب بالعرايس والفقاقيع فعلاً، مفيش “تايمر”، مفيش “أسرار”، ومفيش “وجع”. اتعلمت إن الهدوء الزيادة في البيت ساعات بيبقى وراه عاصفة، وإن الأم لازم تصدق “غريزتها” حتى لو كل الناس قالت لها إنك بتبالغي.
**تمت.**
ألعاب الاستحمام
حكايات شروق خالد