ليله فرحي
ده بدأ على باطل، والباطل لا يثبت. أنا باخد بنتي وماشية، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
خرجنا من القاعة، وأنا بدموعي اللي مش قادرة أوقفها، بس كنت حاسة بانتصار غريب. سبنا ورا ضهرنا فرح كان المفروض يكون أجمل ليلة في عمري، بس بقى ليلة كشف المستور. عصام فضل واقف، مش عارف يروح للضيوف اللي بيبصوا له بصدمة، ولا يلحقنا.. بس خلاص، كان الأوان فات.
ركبنا العربية، وأمي بصت لي بابتسامة حزينة بس فخورة، وقالت يا بنتي، الراجل اللي ميعرفش يحط خط حدوده مع أهله قبل ما يبدأ بيته، ميعرفش يحميكي من أي حد. الحمد لله إنها جت على كده، وإننا عرفنا الحقيقة قبل ما نلبس في الحيط.
مشيت العربية، وسبنا ورا ضهرنا كل الكلام، كل المظاهر، وكل الأكاذيب. خرجت من القاعة وأنا مش عروسة مكسورة، أنا خرجت وأنا بنت نادية اللي عرفت قيمتها، وعرفت إن اللي ميقدرهاش وهي في بيته، مش هيقدرها وهي في بيته مع أهله.
عصام فضل واقف في القاعة، بيسمع همسات الناس، وبيشوف أهله اللي كانوا بيسقفوا له، بيسألوه هي مشيت بجد؟ طيب وال 15 ألف والقسط؟
وقتها بس، عرف عصام إن الحساب الحقيقي مش بالورقة والقلم، الحساب بالرجولة والكلمة.. اللي
ضيعها في ليلة فرحه