ادهم ونيهال ج١

زينب بقلق : تغريد مش راضيه تطلع ومش عايزه العريس

راشد بستغراب : مش عايزه العريس ازاي وجايا تقول والراجل برا هو لعب عيال ” وبص شويه علي تغريد المنهاره ” يلا خير تعالو لما نشوف هنعمل ايه في المصيبه دي ما هو دا اخرة الواحد اللي يعتمد علي نسوان في حاجه ” وراحو علي الصالون ”

” في الصالون ”

” الكل قعدو من جديد لكن بدل الفرحه اتحولت لقلق عند الكل واولهم نهال خافت ليخطبوها هي مش تغريد ”

سالم ببتسامه : نستأذنك يا راشد بس ادهم يقعد مع العروسه شويه لوحدهم لو ممكن

رامي لسه هيرد ويقول انه هينادي علي العروسه رد راشد بداله : نهال خدي ادهم وروحو البلكونه يحبيبتي اتكلمو شويه مع بعض

نهال بصت لجدها بستغراب : اناا ؟

سلوي بفرحه : قومي يقمر اقعدو شويه مع بعض واتكلمو سوا يلاا يلااا “وبتزقها ”

” نهال مشيت وهي مش فاهمه حاجه ووراها ادهم اللي مش عارف هي وخداه فين ”

ادهم بستفسار : هي فين البلكونه ؟

” نهال شاورت عليها من غير ما تبصله هو راح عليها وهي وراه ، راحو قعدو علي الكنبه الموحوده في البلكونه بينهم مسافه ولا هو بيتكلم ولا هي بتتكلم ”

ادهم بعدم فهم : كانو بيقولو اسم العروسه تغريد مش نهال علي ما اعتقد ؟

نهال وهي بصه علي اديها بتوتر : المفروض بس مش عارفه جدي طلب مني اقعد انا ليه تغريد كانت المفروض تدخل البيبيس بس اتوترت وانا دخلته مع مرات عمي مكانها

ادهم بعدم فهم : مش فاهم مين العروسه دلوقتي انتي ولا هي ؟

” نهال اخيرا رفعت عيونها تبصله اتلجمت ولا عرفت تبررها قعدتها معاه ولا فاهمه هي قاعده ليه ولا عارفه تغريد مطلعتش ليه ، ادهم بصلها يركز في ملامحها شاف توتر وقلق ”

ادهم بنبره حنونه : طب اهدي انتي قلقانه ليه كدا مبعضش والله ؟

دخل راشد عليهم : قطعت عليكم الكلام بس اللي عايز اقوله نهال اللي تستاهلك وانت تستاهلها يا ادهم يابني ” وبص لنهال ” لو شايف فيه غلطه واحده عمري ما كنت هديكي ليه خليكي واثقه في اختيار جدك

” نهال كل تفكيرها في الكليه هتعمل فيها ايه هتروح ازاي هتوفق بين حياتها الزوجيه وحياتها الدراسيه ازاي والسؤال الاهم هتعيش في العزبه ازاي ”

ادهم بصوت عالي نسبياً : انتي سمعاني ولا انا بكلم في نفسي ولا اي ؟

نهال بنتباه : هاا معلش عيد كنت بتقول ايه

ادهم اتنهد بصبر : تمام كنت بقولك عرفيني علي نفسك كل اللي اعرفه عنك انك اسمك نهال عايز اعرف اكتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *